،،،،الأدوية النفسية .. حقائق مريرة حول أستخدامها،،،،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

،،،،الأدوية النفسية .. حقائق مريرة حول أستخدامها،،،،

مُساهمة من طرف Majdi AbdulRahim fadul Mo في الأربعاء نوفمبر 11, 2009 11:06 pm

أغرقت الأدوية النفسيّة الأسواق العالميّة وها هي، كما بائعي الجرائد، تدقّ أبوابنا يوميًّا بهدف جذبنا إلى تعاطيها بالكيلوغرامات سنويًّا، ويصف بعض الأطبّاء اليوم هذه الأدوية بأنّها قنابل موقوتة لمعالجة حالات نفسيّة من الممكن معالجتها بصورة مختلفة.
ويقف وراء بيع هذه الأدوية الصناعات الصيدلانيّة التي تبتكر يوميًّا، إلى جانب براءات اختراع الأدوية، إضافةً إلى الأنواع الجديدة من الاضطرابات النفسيّة المشتركة التي سرعان ما تتحوّل بدورها إلى أمراض.
وأوّل من يتعاطى هذه الأدوية هم أولئك الذين فقدوا الصبر على تحمّل تعب العيش ومآسيه، فها هم يبتلعون يوميًّا حبّة الدواء النفسي على أمل أن يرموا هذا التّعب النفسي في سلّة المهملات.
في الحقيقة، إنّهم يدخلون دوّامة ملعونة تجعلهم يستهلكون أعدادًا من هذه الحبوب لمحاربة القلق والانزعاج والتعاسة والوعكة النفسيّة العابرة، وتغذّي هذه الدوامة عشرات البحوث التي تقود تمويلها كليًّا الصناعات الصيدلانيّة التي تختبر، بصورة لا يمكن تفاديها، أدوية جديدة مؤهّلة لاقتحام الأسواق العالميّة من أبوابها العريضة.
في الحقيقة، إنّ ظاهرة اليأس من العيش يمكن معالجتها على نحو مختلف، لكن للأسف، لا يمكن استكشاف هذه العلاجات البديلة وذلك بسبب انعدام أيّ تمويل لها.
هذا هو رأي بروفيسور بريطاني مشهور في علوم النفس، البروفيسور "بيتر تايرر"، من جامعة "امبيريال كوليدج" في لندن، والذي يتحدّى عمالقة الصناعة الصيدلانيّة على مستويين.
فميول هؤلاء العمالقة إلى توسيع سوق الأدوية عن طريق تحويل عوارض نفسيّة كالخجل والنزوع إلى الحزن والانقباض إلى أمراض جرم بحقّ البشرية، أمّا مواجهة الأمراض، كالكآبة وانفصام الشخصيّة، فهي تتمّ بوساطة آليات عمياء لا ترى الواقع بوضوح.
وفي ما يلي نصّ الحوار معه ويتطرّق إلى الأخذ في الحسبان آليات غير صيدلانيّة كالعلاج النفسي والتدخل الاجتماعي اللذين ينتزعان اليوم عدّة اعترافات علميّة بمدى فاعليّتهما:
- إلى أيّ نقطة وصلت البحوث في علم النفس؟
حديثًا، قمنا بنشر نتائج دراسة تمهيديّة حول فعاليّة "نيدوثيرابي" (Nidotherapy) وهي علاج يعمل على ملائمة البيئة المحيطة بالمريض بكافة احتياجاته الحياتية، كما تتطرق هذه الطريقة إلى تغيير بعض الحقائق المحيطة بالمريض، كأسلوب العيش وكيفيّة التفاعل مع البيئة الاجتماعية والأشخاص المحيطين به.
صحيح أنّ الحياة، لدى شرائح واسعة من مجتمعنا، تجلب وراءها الصعوبات، إنما من الأفضل تغيير ملامح حياتنا من دون أن نتدخّل "صيدلانيًّا" لتغيير "أدمغة" الأشخاص المخنوقين من صعوبات الحياة ومآسيها. طبعًا، إنّنا نقلب معايير التدخّل الطبي الكلاسيكي رأسًا على عقب.
فنحن لا نقوم بملائمة المريض النفسي بالبيئة المحيطة به، إنّما العكس أي ملائمة هذه البيئة باحتياجات المريض، إنّ تهدئة شخص مضطرب نفسيًّا لا يعني بالضرورة معالجته بالأدوية!
- لكنّ غالبيّة الدراسات في علوم النفس يقف وراءها طابور من الأدوية الجديدة التي تنتظر بيعها .. ما هو تقويمكم؟
إن المشكلة الأساسيّة اقتصادية وماليّة الطابع، من دون دعم الشركات الصيدلانية يصعب إطلاق العنان لدراسات تكلفة كلّ واحدة منها تصل إلى نصف مليون دولار!
إن 95 في المائة من البحوث الصيدلانية تقوم بتمويلها الشركات الكبرى، كما أنّه من الصعب الحصول على تمويل "مستقلّ وحيادي اللون".
هكذا، تختار الشركات الصيدلانية تمويل ما بهمها من دراسات تكون نتائجها النهائيّة واقعة في مرمى مصالحها الخاصة.
علاوة على ذلك، فإنّ هذه الشركات تقود عمليات احتكارية غير مرئيّة من الصعب الإفلات من قبضتها، إنّ الأدوية النفسيّة قطاع حسّاس للغاية، إذ لا يمكن لاختصاصيّي علوم النفس تشخيصها بوضوح وكأنّها أمراض معروفة للطب في الماضي والحاضر.
نجد في الأسواق تشكيلة من الأدوية النفسيّة لكنّنا لا نفهم أيّها يعمل جيّدًا، لذلك، علينا أن نكون في غاية الحذر في التعاطي مع كلّ ما هو جديد من أدوية نفسيّة تُطرح في الأسواق.
- هل يمكن التلاعب بنتائج الدراسات الصيدلانيّة؟
ثمّة عدّة طرق للتأثير على نتائج هذه الدراسات، على سبيل المثال، يتفادى الباحثون استعمال الجرعات الأعلى من الأدوية النفسيّة الجديدة في اختباراتهم، وذلك للتقليل من آثارها الجانبيّة.
كما أنّ الشركات تعمل على تمويل بحوث تخوّلها توسيع منافع هذه الأدوية، ومن الواضح أنّ هدفها الرئيس يكمن في توسيع السوق الصيدلانيّة إلى حدّ أبعد.
- كيف يمكنها ذلك؟
عن طريق تحويل حالات نفسيّة لم يُعرف لها علاج صيدلاني مناسب بعد، إلى أمراض، يعتمد الأطباء اليوم على نظريّة خاطئة وهي المهيمنة من دون جدل، تفيدنا هذه النظرية بأنّه في حال تمكّن الدواء من "تصفير" حالة ما، فإنّ هذه الحالة هي مرض بذاته، لكنّ الأمر ليس كذلك.
فعلى سبيل المثال، لو جعل عامل منشط بعض الأشخاص أقلّ انطوائيّة فهذا لا يعني أنّ الانطوائيّة مرض.
توجد اليوم محاولات "ناجحة" لتحويل النزوع إلى الحزن إلى كآبة والخجل إلى مرض الرّهاب الاجتماعي. في الحقيقة، إنّها اضطرابات نفسيّة وليست أمراضًا مشتركة ومتفشية جدًّا حول العالم.
من جانبها، فإنّ الشركات الصيدلانيّة تقلق حول أوضاع موازناتها، وهي تفرح جدًّا عندما تؤكّد للجميع على أنّ 5 في المائة من سكّان العالم يعانون من مرض الرّهاب الاجتماعي "سوشل فوبيا"، لكنّها وجهة نظرها المستقلة التي لا علاقة لها بالحقائق.
- هل يمكننا التفكير إذًا بأنّ البحوث الصيدلانيّة برمّتها، في علوم النفس، ضحيّة صراع المصالح التجارية؟
نعم .. إنّ الفساد يطال قلب عمالقة الصناعة الصيدلانيّة حول العالم وهذا ما أثبتته تحقيقات حكوميّة رفعت الغطاء عن عدد هائل من عمليات الغشّ في قلب مكاتب إدارة هذه الشركات.
- هل يمكننا الوثوق بالأدوية النفسيّة المباعة في الصيدليّات؟
ليس دائمًا! إنّ الشركات الصيدلانيّة تسعى إلى امتصاص المردود الأقصى من الأدوية المباعة قبل أن تنتهي صلاحية براءات الاختراع المرتبطة بها.
يكفي النظر إلى دواء من الجيل الجديد يدعى "أولانزابين"، المصنّف كمضاد للذّهان ويستخدم لعلاج المرضى الذين يعانون من التوهم والهلوسة واضطراب التفكير والعدوانيّة.
أضحى هذا الدواء محورًا لعدّة قضايا قانونية رُفعت بشأن شرعيّة استعماله مع المرضى المسنّين المعرّضين بسببه لخطر اعتلال الدورة الدموية الدماغية لديهم وتاليًا للجلطة.
كما يتمّ استعمال هذا الدواء من دون قيود على المختلين عقليًّا، مع ذلك، فإنّ هذا الدواء يمثل مصدر ربح مهمّ للشركة التي أنتجته والتي تنتظر انتهاء صلاحيّة براءة اختراعه عام 2011، قبل أن تسحبه من السوق لتطرح بديلاً عنه!
- هل نستطيع القول إنّ بحوث الشركات الصيدلانيّة غير موثوق بها؟
هناك موجة تشاؤم متزايدة حيال عمليات التمويل والرعاية من جانب الصناعة الصيدلانية، صحيح أنّ نوعيّة البحوث عالية ويحاول الباحثون إنجاز ما بوسعهم، بيد أنّهم يصطدمون بقرارات المموّلين الذين يقرّرون كيفيّة قيادة هذه البحوث.
ها هم يقرّرون مثلاً من هم المرضى الذين سيخضعون للتجارب، والبارامترات التي ستعتمد الدراسات عليها وإلى متى ستدوم هذه الدراسات.
أمّا الباحثون الذين يعملون بوساطة التمويل العام فعليهم، قبل مباشرة الدراسات، التعريف عن نوعية المعطيات التي سيتمّ تحليلها وكيفيّة معالجتها، الأمر الذي يجعل التحكّم بنتائج الدراسات صعب المنال!
- هل تفضّلون العلاج النفسي الاجتماعي على الأدوية؟
طبعًا، إذ إنه فعّال كالأدوية .. مع ذلك، لا يحظى العلاج النفسي بمكانة بارزة لا بل يغيب تمامًا عن الدّراسات التي تمارس عليها الشركات الصيدلانية ضغوطًا.
في بعض الحالات، ثمّة مشاكل أخلاقيّة مع أولئك الذين يعانون من كآبة حادّة تجعلنا نتفادى أيّ علاج غير تقليدي، إذ لا يمكننا دعوة هؤلاء المرضى إلى المشاركة في دراسات تعمل على المقارنة بين مفعول دواء ما والعلاج المموّه، وهذا قد يعرّضهم لخطر الانتحار

،،،،أبوقصي،،،،
avatar
Majdi AbdulRahim fadul Mo
وسام التميز
وسام التميز

عدد المساهمات : 673
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
الموقع : الأمتدا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ،،،،الأدوية النفسية .. حقائق مريرة حول أستخدامها،،،،

مُساهمة من طرف Majdi AbdulRahim fadul Mo في الأربعاء نوفمبر 11, 2009 11:11 pm

كلمات أقوى من الدواء

والعلاج النفسي هو العلاج الذى تستخدم فيه مهارات وفنيات كثيرة , من أهمها الكلمة , فالكلمة أسرع وقد تكون أقوى من الدواء ,وكما يقولون كلمة تشفى وكلمة تمرض , وكل نوع من العلاج النفسي يهدف إلى تخفيف أو إزالة الأعراض بالطريقة التى يعتقد فى جدواها , فالمعالج بالتحليل النفسي يهدف إلى تعديل الشخصية بصورة جذرية من خلال فهم ديناميات المرض وأسبابه ألا شعورية , ولم يعد هذا الأسلوب يستخدم كثيراٌ , وقد توجه أكثر المعالجين إلى مدارس وأساليب أحدث وأكثر تأثيراٌ وأسرع مفعولاٌ , مثل العلاج المعرفي الذى يعتمد على تعديل التفكير , والعلاج السلوكى الذى يعتمد على تعديل السلوك .. وهكذا

،،،،أبوقصي،،،،
avatar
Majdi AbdulRahim fadul Mo
وسام التميز
وسام التميز

عدد المساهمات : 673
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
الموقع : الأمتدا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ،،،،الأدوية النفسية .. حقائق مريرة حول أستخدامها،،،،

مُساهمة من طرف Majdi AbdulRahim fadul Mo في الأربعاء نوفمبر 11, 2009 11:13 pm

كذلك .. فإنه يمكن اعتبار العلاقة الحميمة التى تنشأ بين صديقين .. وتسمح بالتنفيس الانفعالي وإخراج شحنات الغضب والتوتر , والمساعدة فى فهم وتحليل المشكلات وتعديل التفكير والسلوك .. هي أيضاٌ علاقة ذات طبيعة علاجية !

وهناك أنواع أخرى من العلاج النفسي تعتمد بدرجة اكبر على رغبة الفرد وإرادته فى تعديل سلوكه .. وهى تقع ايضا خارج إطار العلاقة العلاجية التقليدية .. مثل العلاج بالاستبصار ..وهو نوع من العلاج التوكيدي .. حيث يطلب من المريض أن يتعرف بنفسه على أخطائه .. وان يتعلم أساليب أخرى بديلة ، تتيح له الفرصة لتعديل السلوك الغير سوى

كما أن هناك أسلوب آخر فى العلاج النفسي يستهدف تدريب المريض على التفكير المنطقي فى حل المشكلات واتخاذ القرارات ، والمشاركة الايجابية فى خلق القيم الاجتماعية ,, والتدريب على تفحص نتائج السلوك على أساس رد الفعل (أو ما يسمى بالتغذية الرجعية أو المرتدة.(

ومن الأساليب البعيدة عن العلاقة العلاجية المباشرة بين المعالج والمريض .. العلاج الموجه بالمحاضرة .. وأسلوب التجريب الذاتي الذى يتبعه المعالجين من مدرسة العلاج النفسي الجشطلتى حيث يعطى المريض بعض التعليمات للقيام بتنفيذها

هذا إلى جانب العلاج التعليمي .. والعلاج عن طريق العمل .. والعلاج عن طريق الفن بوسائله المختلفة


،،،،أبوقصي،،،،
avatar
Majdi AbdulRahim fadul Mo
وسام التميز
وسام التميز

عدد المساهمات : 673
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
الموقع : الأمتدا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ،،،،الأدوية النفسية .. حقائق مريرة حول أستخدامها،،،،

مُساهمة من طرف Majdi AbdulRahim fadul Mo في الأربعاء نوفمبر 11, 2009 11:14 pm

دكتور :رامز طه أستشاري الطب النفسي

العلاج النفسي الذاتي بالقرآن

منذ أكثر من عشرة سنوات.. وبعد صدور كتابى "وداعاً للقلق.. بالعلاج النفسى الذاتى".. متضمنا أحدث أساليب العلاج النفسى الذاتى التى ابتكرها وطورتها مجموعة من كبار علماء النفس والعلاج النفسى حتى أصبحت مدارس وأساليب واسعة الانتشار فى أمريكا والعديد من الدول الغربية.. منذ ذلك الحين وأنا أشعر بالمسئولية تجاه أبناء الوطن.. وأشعر بمدى حاجتهم فى هذا العصر الملىء بالصراعات والاضطرابات إلى طرق وأساليب فى العلاج النفسى الذاتى تمكن الفرد من علاج مشكلاته النفسية التى لاتستدعى الذهاب إلى الطبيب النفسى، وأيضا كأساليب مساندة للعلاج الدوائى (بالعقاقير) الذى يصفه الطبيب .. خاصة اذا كان الطبيب لايعطى مريضه الوقت الكافى للمناقشة والحوار وفهم صراعاته ومشكلاته وآفكاره وأنفعالاته.

بالفعل كانت مسئولية ضخمة أن ابحث عن أساليب علاجية جديدة ومبتكرة.. نابعة من القرآن الكريم وأخرى من السنة المطهرة ،ووضعها فى إطار عصرى وبمنهج علمى حديث يعالج مشكلات الأنسان فى هذا العصر ,بلغته وأدواته , وبطريقة مبسطة يسهل لأى شخص ان يستخدمها للتخلص من اضطراب أو مشكلة أو مرض نفسى، ولقد أتبعت المنهج العلمى فى التجريب وتشخيص المرض وفق أحدث مناهج التشخيص , ثم إختيار العلاج ومقارنته بأساليب علاجية أخرى , وبعد التطبيق تم قياس النتائج باختبارات علمية مقننة، وفى حالات كثيرة تمت إعادة التجربة على عينات مختلفة من المرضى الذين تم أختيارهم بطريقة عشوائية.

وبالفعل بدأت فى إجراء سلسلة من الدراسات العملية للاستفادة من القرآن الكريم فى علاج عدة أمراض ومشكلات نفسية مختلفة مثل القلق، والخوف، والوسواس القهرى وخلافه. وكانت النتائج فى 80% من الحالات تفوق نتائج العلاج النفسى بأساليب ومدارس غربية.

لقد أكدت هذه الدراسات قوة الجانب الدينى فى الشخصية العربية.. وان الكثيرين يلجأون إليه بدون أى توجيه فى لحظات الشدة والألم النفسى.

وكطبيب نفسى استطيع أن أؤكد بعد ممارستى لأغلب أنواع العلاج النفسى.. ان الشخصية العربية تميل إلى الاسلوب الذى تتبعه مدارس العلاج المعرفى "لآرون بيك" والعلاج العقلانى "لألبرت إليس" .. لانها تلجأ إلى العلاج عن طريق مخاطبة العقل الواعى وتعديل التفكير من خلال المناقشة المنطقية ودحض الأفكار الانهزامية الخاطئة وغير المنطقية وعدم الخوض فى العقد الجنسية واللاشعور وخلافه .. وهذا الأسلوب يتوافق تماماً مع أسلوب القرآن الكريم فى علاج النفس وتصحيح إنحرافها.

وكثيراً ما شاهدنا بعض المرضى العرب يرفضون إكمال العلاج بالتحليل النفسى أو بالأساليب المماثلة له لانها تضعهم فى صراع مع الذات ومع المجتمع، لانها بشكل مباشر أو غير مباشر تدفع المريض إلى إشباع رغباته وغرائزه بدون أن تحدد له الطريقة المناسبة لمفاهيم وقيم المجتمع، كما أنها تهمل مناقشة الأفكار والمشكلات الحالية للمريض.

وإذا كان البعض يدعى ان الطب النفسى وعلم النفس لاعلاقة لهما بالدين، فأننى أؤكد خطأ هذا الادعاء وعدم صحته تماماً خاصة فيما يتعلق بجزئية العلاج النفسى حيث تصبح القضية هى تعديل اعتقادات وافكار ومفاهيم مرتبطة أشد الارتباط بالأخلاق والعادات والدين.

لقد اعتمد العلاج النفسى على مر العصور على الدين واستعان به لمساعدة الانسان على مواجهة لحظات الهزيمة والألم واليأس ، وان إساءة استخدام البعض لهذه الجوانب المشرقة فى حياة البشر لايجعلنا نرفضها أو ندير ظهرنا لها.

ان تجاهل الحضارة الغربية لأهمية الجوانب الروحية والدينية وضعها الآن فى مأزق وهى تكتشف كل يوم آثار الأيمان والاعتقاد فى النشاط النفسى والذهنى بل وفى تغيير بيولوجيا الجهاز العصبى وكافة أجهزة الجسم، وعلى سبيل المثال فقد تم التأكد بصورة جازمة على ازدياد قدرة جهاز المناعة على قهر الأمراض المختلفة, حتى تلك الأمراض الخبيثة, عندما ينجح الأنسان فى توظيف طاقات الأيمان الهائلة الموجودة داخله.

ولقد أدرك عالم النفس الأمريكى وليم جيمس William James أهمية الأيمان للأنسان لتحقيق التوازن النفسى ومقاومة القلق , أما عالم النفس الأشهر كارل يونج Carl Jung فقد قال : " لم أجد مريضاٌ واحداٌ من مرضاى الذين الذين كانوا فى المنتصف الثانى من العمر , من لم تكن مشكلته الأساسية هى إفتقاره الى وجهة نظر دينية فى الحية " .

ولقد أكدت عدة دراسات نشرت فى الغرب ,وتنطبق علينا أيضاٌ , عدم أهتمام الأطباء والمعالجين النفسيين بالدين ومبادئه السمحة فى الأستقامة والأحسان والتسامح , ودورها فى الصحة النفسية للفرد , ويؤكد لانرت Lannert, J. (1991) أ ن فى دراسته الشهيرة التى نشرت فى مجلة علم النفس الأنسانى أن نسبة كبيرة من الأطباء والمعالجين النفسيين لايتلقون تعليماٌ أو تدريباٌ كافياٌ عن الدين وأثره فى الصحة النفسية والعلاج النفسى , وقد شكلت الجمعية الأمريكية للطب النفسى فريق من الباحثين Task Force لدراسة الجوانب الدينية والروحية وآثارها على الصحة النفسية وتخصيص موضع لها V Code فى الدليل الأحصائى للأمراض النفسية DSM – IV , مما يشكل دافعاٌ آخر لنا للأهتمام بالعلاج النفسى الدينى وتطويره خاصة مع ضعف النتائج والفشل فى علاج بعض الأمراض النفسية والأدمان فى المنطقة العربية والتى أكدتها أكثر من دراسة من منظمة الصحة العالمية WHO وغيرها .

اننى أقدم إلى القارئ الكريم هذه المجموعة من أساليب العلاج النفسى الذاتى الدينى التى تستند إلى آيات عظيمة من القرآن الكريم وتطبيقات عملبة وسلوكية ونماذج حية قدمها الرسول –صلى الله عليه وسلم - ومن خلال عدة أساليب علاجية تختلف تماماً عما هو شائع من طرق العلاج بالقرآن.. وهذه الأساليب يمكن الاستفادة منها بواسطة الشخص المتخصص أو غير المتخصص .. كما يمكن استخدامها بمفردها أو مع الدواء الذى نحرص دائما ان يكون تحت أشراف الطبيب المتخصص.. ويمكن أستخدامها أيضا مع أساليب علاج نفسى أخرى لتعديل جوانب محدده من الشخصية والسلوك .

لقد تأكد أن اكثر العلاجات النفسية فائدة وتأثيراً، هى ما أرتبط منها بالدين والثقافة والبيئة.. ولقد لاحظت من خلال ممارستى الأكلينيكية الطويلة ان بعض المرضى يعالجون أنفسهم ذاتيا بقراءة القرآن بعمق وخشوع وتأمل لمعانيه , وأنهم ينجحون غالباً فى خفض درجة توترهم والتغلب على مشاعر الخوف والقلق والوساوس التى تسيطر على أذهانهم بدرجة كبيرة تساند العلاج الدوائى وأساليب العلاج الأخرى .

ولقد شجعنى هذا على الاستفادة من العلاج بالقرآن بإبتكار أساليب علمية تستند إلى ما تدعو إليه بعض الآيات مع طريقة عملية تقوم على التجريب والقياس العلمى المنضبط للعلاج بالقرآن .. بصورة ذاتية.. يمارسها الشخص بنفسه بعد ان يشرحها له الطبيب المعالج ويدربه عليها.. او بعد أن يطلع الشخص بنفسه عليها ويفهمها جيداً..

والعلاج النفسى من خلال الدين موجود فى الغرب من قديم الآزل على يد "أب الاعتراف" الذى كان يسمح للمريض بالتنفيس عن همومه وآلامه.. والتطهر من مشاعر الذنب.. والتخفف من وطأة الصراع النفسى.. وبالطبع فان ذلك يضعنا أمام مسئوليتنا وضرورة إبتكار وتطوير أساليب للعلاج النفسى مستمدة من ديننا الحنيف.. وهو ثرى بإرشاداته وتوجيهاته فى التعامل مع النفس الإنسانية.. وكيفية تعديل مواطن الضعف والمرض والاعوجاج فيها.

ولأن المرض النفسى عمله ذات وجهين أحدهما نفسى معنوى أخلاقى والأخر بيولوجى جسمانى فان العلاج يجب ان يكون متكاملاً يعالج آلام النفس بالكلمة والمناقشة وتعديل التفكير والسلوك.. ويعالج الجسم الذى أختلت وظائفه بالدواء0مما يؤكد أهمية الدمج بين العلاج بالعقاقير والأدوية والعلاج النفسى والدينى فى علاج تكاملى شامل .

ويرى "جلاسر" وهو رائد مدرسة العلاج بالواقع.. ان الصحة النفسية ترتبط باخلاقيات الفرد وبالقيم والمفاهيم التى يتبناها.. اكثر من ارتباطها بأشباع الغرائز.. وان الصحة النفسية هى السلوك السوى الذى يمكن الفرد من إشباع حاجاته فى اطار الواقع مع مراعاة حقوق الآخرين والمجتمع.. ويؤكد "جلاسر" على ضرورة وجود علاقة إنسانية قوية صادقة بين الطبيب المعالج والمريض.. وليست بالطبع مثل تلك العلاقة العابرة التى يصف فيها الطبيب الدواء للمريض ويكتفى بذلك.

وهكذا لم نبعد كثيراً عما جاء به القرآن منذ مئات السنين!

"وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين ولايزيد الظالمين إلا خساراً".(الاسراء: 82)

وأساليب العلاج النفسى الذاتى الدينى التي اختبرها الباحث وقدمها في عدد من الدراسات والأبحاث في مؤتمرات دولية متعددة , نستعرض منها ما يلي :

1-
أسلوب: أستبصار النفس بالملاحظة

2-
أسلوب: العلاج بتأمل ذكر الله

3-
أسلوب: تزكية السمات والصفات الإيجابية .

4-
تطبيق منهج الرسول ـ ص ـ في تعديل السلوك ( باستخدام أسلوب النمذجة "تقديم نماذج عملية", القصص، الأمثال، مهارات التواصل ) البيانات العملية وكذلك أسلوب التدعيم والمكافأة .

5-
الخلوة العلاجية والتأمل

6-
الضبط الذاتي : التعلم والتحلم وعلاج الغضب ( القوة النفسية)

7-
أسلوب التشبع بالرضا .


وهذه الاساليب لاتتعارض - بل تكمل- دور ووظيفة العلاج الدوائى الذى يصفه الطبيب المتخصص.. وهى تهدف إلى تنمية الوظائف الذهنية والمعرفية 0

وقد حقق أستخدام هذه الأساليب نتائج ممتازة وملحوظة فى العديد من المشكلات والاضطرابات النفسية ولقد كان للمريض - فى أغلب الحالات – الدور الرئيسى فى تحمل مسئولية العلاج وتنفيذ خطواته , و هو الذى يقرأ القرآن ويردد الآيات المحددة .. اللهم إلا فى حالات قليلة التى كان يسمح فيها لبعض الأقارب أوالأصدقاء بالجلوس مع المريض ومساعدته 0

ويجب ان نحذر هنا من التطرف والمغالاة فى الجوانب الدينية والعقائدية .. حيث ثبت - بما لايدع مجالاً للشك - الاثر السلبى للتعصب والتطرف على سلامة التفكير وعملياته المختلفة00 وضرورة إدراك أن العلاج الدينى يقوم فى الأساس على تنمية وغرس القد رة على التسامح وقبول الآخر والتوافق مع المجتمع


،،،،أبوقصي،،،،
avatar
Majdi AbdulRahim fadul Mo
وسام التميز
وسام التميز

عدد المساهمات : 673
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
الموقع : الأمتدا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ،،،،الأدوية النفسية .. حقائق مريرة حول أستخدامها،،،،

مُساهمة من طرف Majdi AbdulRahim fadul Mo في الأربعاء نوفمبر 11, 2009 11:15 pm

Anxiety disorder القلق النفسي

التعريف:

هو خوف غير محدد، مع توتر شديد، وتوقعات تشاؤمية.. يستمر لفترة طويلة تزيد عن الستة شهور.

التشخيص:

تنقسم الأعراض إلى أعراض نفسية تستجيب للعلاج النفسي، وأعراض بجيولوجية جسمانية تتحسن على العلاج الدوائي:

قلق وشعور بالخوف من أشياء غير محددة.

توقعات متشائمة.

الخضة وسهولة الاستثارة والتشاجر أو الخوف.

زيادة الحذر والترقب.


أ - أعراض نفسية:

وتؤدى هذه الأعراض إلى خوف الفرد من المواقف الاجتماعية والامتحانات خاصة وأنها تكون مصحوبة بصعوبة فى التركيز والتذكر مع الأرق واضطراب النوم. والطالب القلق لا يستطيع أن يجلس ليستذكر دروسه بل يظل يتحرك هنا وهناك ويشعر بالملل وعدم الرغبة فى الاستذكار.

ب - أعراض جسمانية وعضوية:

توتر عضلي وارتجاف أو رعشة.
سرعة الإجهاد والشعور بألم فى العضلات خاصة عند الانفعال.
أعراض زيادة توتر الجهاز العصبي المستقل وتشمل: زيادة خفقان القلب وسرعة وقوة ضرباته، العرق، صعوبة التنفس والشعور بالاختناق أو كأن الهواء لا يدخل إلى الرئتين، برودة الأطراف، الدوخة، الغثيان، الإسهال واضطراب المعدة والأمعاء، كثرة التبول.
ولا تحدث جميع هذه الأعراض فى وقت واحد وليس ضروريا أن تحدث فى وقت واحد حتى نتأكد من التشخيص بل يكفى وجود بعض الأعراض النفسية مع الأعراض الجسمية لفترة لا تقل عن 6 شهور حتى يتأكد التشخيص... وبشرط أن لا يكون ذلك بسبب مرض آخر أو تناول عقاقير أو مواد منبهه مثل القهوة والشاي بكميات كبيرة.

العلاج

أ - العلاج النفسي:

ويختلف من حالة إلى أخرى (راجع أساليب العلاج النفسي الحديثة المذكورة فى الموقع وللاستشارة راجع مساعدة زوار الموقع( .

ومن أفضل أنواع العلاج النفسي للقلق هو العلاج المعرفي السلوكى والأساليب المأخوذة منه مثل تعديل التفكير والاسترخاء والتطمين التدريجي وأساليب العلاج الديني المطروحة فى هذا الموقع .. وتجب الإشارة هنا إلى أن الكثير من حالات القلق , خاصة التى تتضمن أعراضا جسمانية تتحول إلى حالات مزمنة ويفشل علاجها بسبب عدم الجمع بين العلاج النفسي المناسب والأدوية التى يجب اختيارها بدقة حتى لا تؤدى إلى الإدمان والمضاعفات الأخرى .

ب- العلاج الدوائي:

والأدوية المضادة للقلق هي:

البنزو ديازيين Benzodiazepines وتعرف باسم المطمئنات الصغرى واستخدامها حسب تعليمات الطبيب لا يؤدى إلى الإدمان، بحيث يجب استعمالها لفترة محدودة لا تزيد عن الشهر، دون المبالغة فى جرعاتها فإذا استخدمت بهذا الأسلوب كانت آمنة تماماً وساعدت المريض كثيراً فى التخلص من عذاب وألم التوتر والخوف والقلق.

وكما ذكرنا من قبل فان تناول الأدوية النفسية يجب أن يكون تحت إشراف طبيب متخصص حتى لا يتعرض الفرد لأي مضاعفات تزيد الحالة سوءاً.

كما يفضل عدم إيقاف العلاج فجأة وإنما بتخفيض الجرعة وسحب العلاج بالتدريج، أيضا يجب الحذر أثناء أداء العمل خاصة إذا كان أمام آلات وكذلك يمنع المريض من قيادة السيارات بسبب التهدئة التى تسببها بعض هذه الأدوية بما يؤثر على الانتباه وسرعة ردود الأفعال.

وتستخدم هذه الأدوية كمنومات إذا زادت جرعتها عن الجرعة المضادة للقلق.

ومجموعة البنزوديازبين تشمل عدة أدوية منها:

- عقار ديازيبام Diazepam وينتج كدواء تحت عدة مسميات منها الفاليوم Valium على هيئة أقراص 2 و 5 و 10مجم وكذلك الفالينيل Valinil أقراص 2 و 5 مجم.

- عقار آتيفان Ativan على هيئة أقراص 1 و 2 مجم.

- عقار ليكسوتانيل Lexotanil على هيئة أقراص 1.5 و 3 و 6مجم.

- عقار ترانكسين Tranxene وهو على هيئة كبسولات 5 و 10مجم.

- عقار زانكس Xanax وهو على هيئة أقراص 0.25 و 0.5 و 1 مجم.

ويجب عند تناول هذه الأدوية الامتناع عن تناول الكحوليات والمثبطات الأخرى للجهاز العصبي إلا حسب تعليمات الطبيب كذلك فان بعض هذه الأدوية يبقى لفترات طويلة فى الدم ويزداد تأثيره بالتالي عند تناول جرعات أخرى (تأثير تراكمي) مثل ما يحدث مع دواء الفاليوم لذلك فالأدوية ذات المفعول القصير التى لا تبقى فى الدم طويلاً تكون أفضل خاصة مع كبار السن.. ومن هذه الأدوية قصيرة المفعول دواء زانكس وأتيفان.

العقاقير المضادة للإكتئاب خاصة دواء التوفرانيل Tofranil أقراص 10و 25 مجم ويؤخذ بجرعات تصل إلى 75 مجم يوميا مقسمة على ثلاث جرعات. ويؤخذ هذا الدواء فى حالات القلق المصحوب بالخوف الشديد والهلع (Panic) .

دواء البسبار Buspar وهو على هيئة أقراص 5 و 10مجم وهو دواء آمن لا يؤدى إلى التعود ولكن مفعولة فى علاج القلق لا يظهر إلا بعد فترة طويلة نوعاً من تعاطيه ويجب البدء بجرعة صغيرة 5 مجم مرتين يوميا وتزداد بالتدريج حتى تصل إلى 15 - 60 مجم يومياً.

دواء إندرال (Inderal) اقراص 10 و 40 و 80مجم.

وهو دواء مضاد للذبحة الصدرية وارتفاع ضغط الدم كما انه منظم لضربات القلب إلا أن له تأثير مضاد للقلق خاصة الأعراض الجسمانية منه، ويجب أن يستخدم هذا العقار بحذر وتحت إشراف طبي فى حالات الحمل والرضاعة ويفضل عدم استخدامه مع حالات الربو والفشل الكلوي.

ويستخدم دواء اندرال مع القلق المصحوب بالخوف من المواقف الاجتماعية لذلك يفضل بعض من يواجهون الجماهير أو من يتحدثون أمام أعداد كبيرة من المشاهدين أو وسائل الإعلام وكذلك فى الامتحانات الشفهية تناول قرص أو قرصين 10مجم قبل الموقف بنصف ساعة على الأقل.

ايضا تستخدم المطمئنات الكبرى ومنها دواء ميلريل Melleril بجرعات صغيرة 10-30 مجم فى اليوم وكذلك ستلازين Stelazine 1 مجم مرتين يومياً لعلاج القلق.


،،،،أبوقصي،،،،
avatar
Majdi AbdulRahim fadul Mo
وسام التميز
وسام التميز

عدد المساهمات : 673
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
الموقع : الأمتدا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ،،،،الأدوية النفسية .. حقائق مريرة حول أستخدامها،،،،

مُساهمة من طرف Majdi AbdulRahim fadul Mo في الأربعاء نوفمبر 11, 2009 11:16 pm

التسامح .... علاج نفسى سريع المفعول

ثبت علمياً أن من أهم صفات الشخصيات المضطربة والتي تعاني من القلق المزمن

هو أنها لا تعرف التسامح .. ولم تجرب لذة العفو ونسيان الإساءة.

ولقد ضرب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عشرات الأمثلة على التسامح والعفو، وعلى نفس الدرب سار الصحابة رضوان الله عليهم .. قال الله تعالى:"خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين" .
( الأعراف 199)

وقال تعالى: "وإن تعفو أقرب للتقوى" ..وقال صلى الله عليه وسلم: "أفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك".

أنت أيضاً تستطيع أن تدرب نفسك على العفو والتسامح بتكرار هذه الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة في السيطرة على الغضب وغرسها في ذهنك والاستعانة بها خلال جلسات الخلوة، بل وأن تسجلها وتحتفظ بها في ورقة في دفترك أو في حافظة نقودك لتعود إليها كل فترة وتستعين بها في إطفاء نار الغضب التي تنشأ نتيجة العديد من الأسباب ـ في عصرنا هذاـ مثل الزحام والتنافس على لقمة العيش بل ونتيجة أسباب بسيطة ومتكررة ويومية مثل تبادل التحية بين الناس أو عدم تقديم التحية المناسبة والترحيب بالجار أو الزميل .. وما يكتنف ذلك من سوء تفسير وتأويل والاعتقاد الخاطئ بتجاهل البعض لنا أو تعمدهم عدم تقديرنا

،،،،أبوقصي،،،،
avatar
Majdi AbdulRahim fadul Mo
وسام التميز
وسام التميز

عدد المساهمات : 673
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
الموقع : الأمتدا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ،،،،الأدوية النفسية .. حقائق مريرة حول أستخدامها،،،،

مُساهمة من طرف Majdi AbdulRahim fadul Mo في الأربعاء نوفمبر 11, 2009 11:19 pm

بعض العقاقير الشائعة تشكل خطرا على إدراك المسنين (رويترز-أرشيف)نشرت صحيفة يو أس أي توداي تقريرا جديدا مفاده أن الأدوية الشائعة الاستخدام يمكن أن تسبب مشاكل لذاكرة بعض المسنين. فقد ذكرت ببليك سيتيزن -وهي مجموعة بحثية- في تقرير لها أن المسنين غالبا ما يكونون أسرع تأثرا من غيرهم بالعقاقير المحدثة للعته والهذيان. واشتمل التقرير على قائمة لـ 136 دواء تعد خطيرة على الصحة الإدراكية للمسنين. وقال مدير المجموعة البحثية إن "من المحزن أن الأطباء لا يعتبرون دائما التشوه الإدراكي أثرا جانبيا، وبالتالي يعاني كثير من المرضى بدون داع من هذه الحالة المضنية". وأشار التقرير إلى أن مجموعة من العوامل يمكن أن تسبب مشاكل دوائية متعلقة بالإدراك عند المسنين، بما في ذلك الحساسية الزائدة لتأثيرات الدواء والمعدلات الأبطأ لإزالتها من الجسم واستهلاك أدوية متعددة. وقد شملت قائمة الخطر العقاقير المضادة للحساسية وأدوية التحكم في المثانة والمنومات التي يتم الحصول على بعضها بدون وصفة طبية. وقال رئيس قسم طب الشيخوخة بمركز تفتس الطبي في بوسطن بولاية ماساتشوستس الأميركية الدكتور ريتشارد دوبي، "أحيانا كل ما يتطلبه الأمر مجرد جرعة واحدة". وأضاف دوبي أن مجموعة من العقاقير المشار إليها كمضادات لإفراز الكولين تشكل خطرا على المسنين. وهذه العقاقير تستخدم لأسباب متنوعة (لعلاج أعراض الحساسية على سبيل المثال)، لكنها يمكن أن تتداخل مع مادة كيميائية تسمى أسيتيل كولين، التي تساعد في نقل إشارات بين الخلايا العصبية والمخ. وقال "نظام الفعل الكوليني المحرك للذاكرة في الأساس يكون أسوأ عند المسنين. وهذه العقاقير يمكن أن تجعل الشخص المصاب بالعته أكثر ارتباكا". وفي المقابل قال بعض الخبراء إن المشكلة لا تؤثر في فئة كبيرة من المصابين بتدهور إدراكي. وأضافوا أن العته حالة دائمة وغير قابلة للانعكاس.

المصدر:الصحافة الأميركية

،،،،أبوقصي،،،،
avatar
Majdi AbdulRahim fadul Mo
وسام التميز
وسام التميز

عدد المساهمات : 673
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
الموقع : الأمتدا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ،،،،الأدوية النفسية .. حقائق مريرة حول أستخدامها،،،،

مُساهمة من طرف Majdi AbdulRahim fadul Mo في الأربعاء نوفمبر 11, 2009 11:21 pm

وجد باحثون من كلية الطب بجامعة هارفارد الأميركية ومستشفي الأطفال في بوسطن بالولايات المتحدة طريقة جديدة يمكنهم من خلالها تحويل خلايا الجسم العادية إلي خلايا قادرة علي إفراز الأنسولين ذاتياً ، في كشف علمي كبير سيمثل خطوة داعمة مستقبلاً لمرضي السكر.
ومن المنتظر أن يوفر هذا الأسلوب التقني الجديد الذي يرتبط بـ " الكيمياء القديمة الحية " علي مرضي داء البول السكري الحاجة لأخذ حقن الأنسولين والأدوية التي تستخدم لنفس الغرض. وقد أكد الباحثون أيضا ً علي أن تلك التجربة تمتلك مضامين أكثر بعداً من الناحية الطبية.
وقد تستخدم في يوم من الأيام لتصميم نسيج صحي جديد لجدار للقلب في حالات الإصابة بالأزمات القلبية، أو خلايا المخ عند الأشخاص الذين يصابون بمرض الشلل الرعاش، وذلك بحسب ما كشفت عنه النتائج التي تم إجرائها علي مجموعة من فئران التجارب المصابة بأعراض السكر.
ويغني هذا الأسلوب الجديد الذي يطلق عليه " إعادة البرمجة المباشرة" عن الحاجة لإزالة خلايا المنشأ من الأجنة. وهي الخلايا التي تعتبر خلال هذه الأثناء أساسية في المجهودات التي يتم بذلها لتصنيع الأنسجة والأعضاء.
وقد استخدم الباحثون في تجربتهم أحد الفيروسات الباردة المعدلة لنشر ثلاثة جينات حول أجسام الفئران. وقامت نسخ هذه الخلايا الثلاثة بتحويل الخلايا العادية في أعضاء البنكرياس لديهم إلي خلايا نادرة يمكنها إفراز الأنسولين التي عادة ً ما يتم تدميرها في داء البول السكري من النوع 1 .
من جانبه وصف دكتور جون جيرهارت ، من جامعة بنسلفانيا هذا الكشف بالقفزة العلمية الكبري. أما دكتور دوغلاس ميلتون، الذي أشرف علي الدراسة فقد قال :" لقد كان الأمر أسهل مما تخيلنا، فتلك الخلايا الجديدة تتميز بالثبات وتبقي حية مع الفأر لطالما بقي علي قيد الحياة ". ويعول الباحثون منذ فترة علي خلايا المنشأ – خلايا الجسم الرئيسية التي تتواجد بالأجنة – بأن توضح لهم الطريقة التي يمكنهم من خلالها تجديد الأنسجة والأعضاء.
وقد نجح الباحثون العام الماضي في الكشف عن الطريقة التي تتيح لهم إعادة برمجة خلايا الجلد العادية بإعادتهم للحالة التي كانت عليها في الأجنة. ويمكن استخدام تلك الخلايا في دراسة المرض وقد يؤدي في النهاية لعمل بعض عمليات نقل الأعضاء الجراحية. وأضاف دكتور ميلتون :" ما يوضحه لنا هذا الكشف هو أنه يتيح لك الانتقال مباشرة ً من أحد أنواع خلايا البالغين لأخرى، دون الرجوع أو العودة لنقطة البداية ".

،،،،أبوقصي ،،،،
avatar
Majdi AbdulRahim fadul Mo
وسام التميز
وسام التميز

عدد المساهمات : 673
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
الموقع : الأمتدا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ،،،،الأدوية النفسية .. حقائق مريرة حول أستخدامها،،،،

مُساهمة من طرف Majdi AbdulRahim fadul Mo في الأربعاء نوفمبر 11, 2009 11:23 pm

تخاطر الأرواح…والتوافق الفكري

""

""

يجهل الإنسان الكثير من قدراته وقد لايُدرك أن بإمكانه الشعور

بالآخرين من مسافات بعيدة عبر الأفكار والمشاعر أو حتى من

خلاال الصمت والنظرات..

لغزُ التخاطر..وتواصل الأرواح ..ولقائها رغم بعد المسافات

وانتقال المشاعر عبر الأثير ..وعبر ذبذبات وموجات نجهلها..

عندما تتحرك المشاعر بشكل مُفاجئ عندما تشعر بالحنين وانت

غافل عن التفكير..

عندما تحلم بهم من دون تفكير .. وتجد بأنك قد تسمع بأمر يخصُ

من فكرت بهم أو تكلمت عنهم ..

أو قد تنتابك مشاعر مفاجئة وتفكير في احدهم وماهي إلا لحظات

حتى تسمع عنهُ أو يكلمك ويكون قد كان يفكر بك في نفس الوقت..

تفكر بأن تُكلم أحدهم هاتفياً وماهي إلا لحظات حتى تجده يُكلمك

وتقول لهُ بأنكَ كنت تودُ الإتصال في نفس اللحظة. ""دائما تحدث معي ""

هي سعادةٌ عندما تجد من يفكر بك عندما تفكر به..

قد نقول بأنها محض صدفة لاغير ولكن ماأراه بأن هذه الصدفة

تتكرر كثيراً ،،وهي تعبر عن تواصل أرواحنا مع الآخرين عن طريق أفكارنا…

عندما نفكر بهم في لحظات صدق وصفاء ..نتمكن من إرسال

مشاعرنا إليهم ليشعرو بنفس الإحساس الصادق ..

هل يكون حبُ الأرواح.. بعيدٌ عن حب الجسد

.

.



تخاطر الأرواح...والتوافق الفكري


هذا المو ضوع دائم يحصل معي ومع الكثير لكن كثيرنا لا يعرف ما هو السبب
مع صديقة العمر عندم افكر فيها سبحان الله اجده في الحال مرسله لي رساله او اكون اكتب له رساله
واخي ايضا عندما افكر فيه اجده يتصل في الحال اقوله انت تو في بالي يقول تخاطر الاروح .
اكيد القلوب عند بعضها زي ما يقولو
دائما يشغلني معنى تخاطر الاروح بحثت لي اجد هذا الموضوع اتمنى ان يفسر لكم معني بعض الغموض او بعض التساؤلات
احببت ان انقل لكم ما معني تخاطر الاروح
""

""
تعريف التخاطر:


التخاطر هو ظاهرة روحية يتم من خلالها
التواصل بين الأذهان أو كما يعرفه قاموس أ**فورد "
عمل ذهن شخص على ذهن آخر عن بعد من خلال تأثير عاطفي
بدون الاتصال بالحواس " . وهذا التواصل يشمل الأفكار
والأحاسيس والمشاعر وأيضا التخيلات الذهنية .
ويسجل علماء"الأنثروبيولوجي" أن هناك مجتعات بدائية
مثل قبائل الأبوريجينـز - وهم سكان أستراليا الأصليين-
يعتبرون التخاطر موهبة أو ملكة بشرية طبيعية
تنتشر بينهم دون إستغراب أو مناقشة .




مثال:



تقنية البلوتوث "
Bluetooth " :


المعروفة أن جهاز تحكم التلفاز مثلا (الريموت كونترول)


او كما انتشرت الآن في الهواتف النقالة و أجهزة الحاسب ,
تعتمد على نقل الملفات و البيانات من جهاز الى جهاز آخر
عن طريق الموجات و بدون اسلاك ..
بعضها قد يستقبل ويرسل , والبعض يستقبل فقط
لكن لا يرسل.. عقل الانسان في حالة التخاطر
كهذه الاجهزة ايضاً .



التخاطر اذن :-


استقبال للطاقة الصادرة من عقل أي شخص
وتحليلها في عقل المستقبل ,اي انه يدرك افكار الاخرين
و يعرف ما يدور في عقولهم


و ايضا باستطاعته ارسال خواطره و ادخالها في عقول الآخرين





ومن أنواع التخاطر:




- إحساس الأم بولدها عندما يقع له مكروه



كحادث سيارة أو ما شابه ذلك.



- عندما تريد ان تقول جملة أو كلمه


وقد سبقك صديقك الجالس معك بقولها قبلك أو كأن يقولان


شخصان العبارة نفسها في نفس الوقت.



- عندما تردد أغنية في قلبك وتتفاجئ



بأن الذي معك يغنيها بصوت عالي




- عندما تتمنى أن يتصل بك أحد الأشخاص



فتتفاجئ بأنه قد أتصل بك في نفس اللحظة مباشرة



(وكثيراً ما تحصل لنا هذه المواقف



وكثيراً من الناس يعتقدون بأنها صدفة ).




التخاطر في عهد الصحابة:


هناك حادث وقع لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أمام جمع من الصحابة رضوان الله عليهم.
وقد تواترت إلينا هذه الرواية عن طريق رواة صحاح
مما يقطع بحدوثها. وخلاصة هذه القصة
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان له جيش
يقاتل المشركين على رأسهم قائد يسمى (سارية).
وقف عمر ليخطب خطبة الجمعة في المسجد،
ولكنه قطع خطبته وصرخ بأعلى صوته:
(ياسارية .. إلزم الجبل)..!
فماذا كان يفعل سارية في هذا الوقت؟
كان سارية يقاتل أعداء الله متحصناً بجبل خشية
أن يلتف الأعداء من خلفه هو ورجاله وكان القتال شديداً..
وقد أحسّ الأعداء أنه لا يمكنهم مقاتلة سارية وجنوده
مواجهة مادامت ظهورهم إلى الجبل
وأنهم لا سبيل إليهم سوى أن يتركوا موقعهم الحصين
فدبروا خطة.
هذه الخطة هي التراجع أمام المسلمين
حتى يظنوا أنهم تقهقروا وانهزموا فيتبعوهم
في مطاردة تبعدهم عن الجبل المعتصمين به
فيطبقوا عليهم من خلفهم بالفرسان فيبيدوهم وبطبيعة الحال
لم يكن سارية على دراية بخطة أعدائه وكاد
أن يقع في مخططهم ولكن والرواية على لسان سارية
يقول : ويقسم أنه عندما هم بمطاردة الأعداء سمع صوت عمر
في المعركة يأمره بالالتزام بالجبل..
وليس هذا غريب على عمر رضى الله عنه صاحب الروح الشفافة
القويه والتخاطر أحد قدرات عمر الروحية المتكاملة
وهو ما يؤكد لنا أن عمر اطلع على أفكار الأعداء ومخططهم
فكان استقباله لخواطر الأعداء العقلية قام بإرسال خواطره إلى
قائده في ذات الوقت والتميز في هذه الحالة
يرجع إلى المسافة البعيدة التي استطاع عمر الاتصال العقلي من
خلالها وهو ما يستند إلى نشاط روحي قوي ومميز
لدى عمررضى الله عنه .



وقبل أن أبدء بشرح عملية التخاطر
وكيفية ارسال المشاعر والأفكار للأشخاص الآخرين


أود أن أذكر لكم الظروف التي


تساعد على نجاح عملية التخاطر:



أن تكون بالليلة القمرية


صفاء الذهن
هدوء الأعصاب
أن لا يكون الشخص غضبان
إعتدال الطقس وصفاء الجو
أن تكون هناك رابطة روحية
يعني أن يكون هناك محبة ليس شرط
أن تكون المحبة من الطرف المرسل والمستقبل
ولكن قد تكون من الطرف المرسل فقط
أو المستقبل فقط وأن تكون اي نوع من المحبة
أخ، أم، أب، صديق





ولقد تمكن العلماء من تصوير انتقال الموجات الكهرومغناطيسية


التي تنقل الأفكار بين شخصين في حالة حب عن طريق كاميرا
خاصة وظهر منها أن هالات الموجات الكهرومغناطيسية
للشخصين المحبين تتداخل حتى تبدو كهالة واحدة


اعتقاد تام بنجاح العملية
والشعور بالتسامح اتجاه الذى تريد إرسال الرساله اليه



تمرين للإتصال بالأشخاص ذهنياً ( التخاطر)





- إبحث عن مكان هادئ،




وأجلس على كرسي يكون مستقيم الظهر.



- إجلس ويجب أم تكون مستقيم الظهر والرقبة.




- قبل أن تبدء بأي شئ فكر بالشخص



الذي تود إرسال الرساله اليه.



- فكر بالرسالة التي سترسلها اليه



ويجب أن تكون قصيرة وواضحة.



- والآن أغمض عينيك .




- استرخى وتنفس خمس مرات بطريقة ( الها )


وهي طريقة للتنفس بحيث يتم الشهيق من الأنف
والزفير من الفم وبينما تفعل ذلك تصدر صور ( الها )
من الصدر وهذه الطريقة تساعد على التركيز
إذا أتت اليك أفكار عند تركيزك على التنفس


فلا بأس أكمل وتخيل أن هذه الأفكار سحابة عابرة وستزول.



- وعند إنتهائك من التنفس مع التركيز التام


ضع يدك اليمنى على جبينك واليسرى على مؤخرة رأسك
وركز إنتباهك على العين الثالثة


وسط الجبين وهي منطقة الحاسة السادسة.




- استشعر هالتك المحيطه بك، وتخيل الشخص الذي تريد إرسال


الرساله اليه يقترب منك أكثر فأكثر وأنظر
الى هالته عندما يأتي بقربك أنظر اليه
وكأنه حقيقياً ركز على ملامح وجهه، مشيته، تعابير الوجه،
رائحته ، صوته وكأنه بالفعل أمامك ..



- دعه يخرج من هالته ويدخل بهالتك المحيطه بك



ستصبحون في هاله واحده.



- و أمسك بيده وأخبره بالرسالة


والرسالة كما وضحت في السابق يجب أن تكو


قصيرة وواضحة .



- انتظر منه الإجابة قد تكون إجابته في نفس اللحظة


أو قد تكون في وقت أخر عند إنتهاء التمرين


أو تأتيك الإجابة وأنت نائم على صورة حلم.




- عند انتهائك من الرسالة أخبره انك سوف ترسل


إليه رساله أخرى وحدد الوقت


الذي سوف تقوم بإرسال الرساله القادمة فيه.



- دعه يخرج من هالتك ويدخل في هالته.




- أنظر اليه يبتعد الى أن يختفي.




- تنفس بطريقة ( الها ) مره واحدة بعمق.




- افتح عينيك.





أدع الله أن الرسالة اليه فكل شئ يتم بمشيئة الله عز وجل


وتوقع توقعأ تاماً بنجاح العملية وأن الشخص قد تلقى الإجابة وبمجرد
أي شك سوف تفشل العملية
وأخيراً احببت بأن أنوه بأن عملية التخاطر تعتبر من علم الطاقة
وهي طريقة مجربة وناجحة



،،،،أبوقصي،،،،
avatar
Majdi AbdulRahim fadul Mo
وسام التميز
وسام التميز

عدد المساهمات : 673
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
الموقع : الأمتدا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ،،،،الأدوية النفسية .. حقائق مريرة حول أستخدامها،،،،

مُساهمة من طرف Majdi AbdulRahim fadul Mo في الأربعاء نوفمبر 11, 2009 11:25 pm

الاضطرابات السيكوسوماتية
الاضطرابات السيكوسوماتية
--------------------------------------------------------------------------------

قد تجد هذا المصطلح صعب عند سماعه لكن المقطع الأول منه مشتق من كلمة (سيكو – Psycho) وهو أي شئ متعلق بالحالة النفسية للشخص والكلمة الدارجة لاستخدام هذا المصطلح "السيكوماتى".




- (سيكوسوماتى – Psychosomatic):

-جسدي- نفسي: وهى الاضطرابات الجسدية الناشئة عن اضطرابات عقلية أو عاطفية، والتي يحدث فيها تلف لأحد أعضاء الجسم أو خلل في وظائفه نتيجة اضطرابات انفعالية مزمنة ترجع إلى عدم اتزان بيئة المريض والتي لا ينجح العلاج الجسدي لشفاء الحالة وحتى وإن استمر على المدى الطويل، وإنما بعلاج أسباب التعرض للانفعالات والتوتر.



* أعراض الاضطرابات السيكوماتية:

1- تغير حياة الفرد والتي يصبح فيها الشخص مذبذباً وغير مستقر.

2- تأثير النفس في الجسم في مقابل تأثير الجسم في النفس.

3- استمرار التأثير النفسي لمدة طويلة.

4- تغير في وظائف الجسم.

5- فشل العلاج الجسدي الطويل للشفاء من هذه الاضطرابات المزمنة.



* تشخيص الاضطرابات السيكوماتية:

1- الانفعال:

تؤكد البحوث أن تعرض الشخص المضطرب سيكوماتياً لأحداث انفعالية تعجل وتكرر من ظهور الاضطرابات الجسدية، فالانفعال عامل معجل على الرغم من أنه قد يكون ناتج من حادث بسيط.



2- نماذج الشخصيات:

- ويمكننا تشخيص الاضطرابات السيكوماتية من خلال نماذج عديدة من الشخصيات:

أ‌- النموذج الهستيري: وهو النموذج الذي يتعلق بالهستيريا من حيث مظاهرها الجسمية سواء كانت اضطرابات جسمية حركية أو حركية فقط كما يتضح في شخصيات الفنانين.

ب‌- النموذج الزائد الحساسية: كما الحال عند مرض الربو.

ج- نموذج القرحة: وينجم هذا النموذج من القلق الزائد لتأكيد الذات أو نتيجة لفرط النشاط وتظهر الاضطرابات في شكل قرحة المعدة أو ارتفاع ضغط الدم ويكون ذلك بين رجال الأعمال والأطباء.

د- نموذج الروماتيزم: ويظهر عند الاصابة بالروماتويد في الشخصيات المضحية بالذات.



3- اختلافات مرضية بين الجنسين:

- الربو وقرحة الاثني عشر ـ لدى الذكور.

- جحوظ العينين والمرارة والروماتيزم ـ لدى الإناث.

ثم تغيرت هذه الاختلافات بمرور الزمن لتصبح كالتالي:

- البول السكري مرض الذكور أصـــبــــــح مرض الإناث.

- مرض قرحة المعدة مرض الإناث أصـــبــح مرض الذكور.



4- التاريخ الوراثي مثل كثير من الأمراض الجسدية الأخرى مثال: مرض السكر.



5- ارتباط هذه الاضطرابات الجسدية باضطرابات أخرى نفسية


،،،،أبوقصي،،،،
avatar
Majdi AbdulRahim fadul Mo
وسام التميز
وسام التميز

عدد المساهمات : 673
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
الموقع : الأمتدا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ،،،،الأدوية النفسية .. حقائق مريرة حول أستخدامها،،،،

مُساهمة من طرف Majdi AbdulRahim fadul Mo في الأربعاء نوفمبر 11, 2009 11:26 pm

الشخصية السادية
--------------------------------------------------------------------------------

هذة الشخصية هي اشهر انواع الشخصيات معرفة وشهرة بين الناس لسهولة

اسمها ولتكرر نماذجها ..يحفظها الناس ويتناقلونها بسرعة ...اي يتناقلون

اسمها وصفتها والتحدث عنها

الانسان الذي يوصف بأنه مريض بمرض السادية هو انسان قاسي

القلب ..لايقبل العذر ..ولا يسامح الآخرين ..بل يسعده جدا ان يعذب الآخرين

بأي وسيلة أو سلطة كانت عنده حتى وإن لم تكن لديه سلطة ...سلط لسانه

على من امامه ..ليعذبه باللوم والتقبيح والاقلال من الشأن ..

كان هذا المنصب ماديا أو كان مديرا أو رئيسا فإنه يتفنن في اذلال موظفيه

استفزازية تؤلم النفس والمشاعر ..وتجعل من يعمل معه يكره ذلك العمل اشد

كره
وإذا كانت امرأة ايضا تكون بنفس التصرفات ...ويبدوهذا واضحا حتى في

المرأة التي لاتعمل فانها تعذب خادمتها وتهين السائق الذي يعمل

لديها..وايضا تعذب زوجها إذاتسئ معاملته ولاتحنو عليه ولا تقدر كده

واخلاصه حتى اطفالها الذين تحبهم ...هي ايضا تضربهم بقوة..

يسمى هذا المرض بأسم (ساديزم) نسبة للأديب والمفكر الفرنسي المشهور

(دي ساد ) والذي كان مريضا بمرض القسوة هذا اللا ابعد الحدود ..ويتلذذ

في ممارستها لذلك سمي .. هذا المرض وهو التصرف القاسي والشبيه

بتصرفات ذلك المفكر..بأسمه

ويقولون بأن نابليون كان مريض بهذا المرض ..وأن عظمته انتصاراته في

الحروب يعود الى فشله في انشاء علاقة نسائية ناجحة ...


،،،،أبوقصي،،،،
avatar
Majdi AbdulRahim fadul Mo
وسام التميز
وسام التميز

عدد المساهمات : 673
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
الموقع : الأمتدا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ،،،،الأدوية النفسية .. حقائق مريرة حول أستخدامها،،،،

مُساهمة من طرف Majdi AbdulRahim fadul Mo في الأربعاء نوفمبر 11, 2009 11:27 pm

علاج الوسواس القهري
--------------------------------------------------------------------------------

لماذا لا يتوقف المريض بالوسواس القهري من التفكير أو القيام بالعادات القهرية؟

المصاب بالوسواس القهري يتمنى لو أنه يتخلص من الأفكار الشنيعة أو الأفعال المتكررة، ولكنه لا يقدر لشدة قلقه بسبب تلك الأفكار، والسبب يرجع في ذلك أن الوسواس القهري هو مرض حقيقي نفسي ويرتبط ارتباط مباشر باختلال كيميائي في المخ، وتقول الدراسات أن المرض قد ينشأ في الشخص وراثيا.

معرفة مرض الوسواس القهري

إحدى مشاكل هذا المرض هو عدم المعرفة الصحيحة بماهيته، فالتشخيص الصحيح للمرض هو أول العلاج، فالكثير من المرضى بالوسواس القهري لا يعرفون أنهم مصابين بمرض اختلال في الكيمياء في المخ فيتصور بعضهم أنهم إما أن الجن أو الشياطين يقومون بالتشويش على أفكارهم أو أنهم ضعيفوا الشخصية أو أن الله غاضب عليهم، والمشكلة أن هذا التصور للمرض لا يؤدي إلى العلاج بل ربما إلى زيادة حدة المشكلة. أضف إلى ذلك أنه وفي بعض الأحيان (وخصوصا في عالمنا العربي) لا يقوم الكثير من الأطباء بتشخيص المرض بالطريقة الصحيحة إما لقلة اطلاعهم على المستجدات أو لعدم اكتراثهم (قد قرأت في إحدى الصفحات المختصة بمرض الوسواس القهري أن المريض في الولايات المتحدة قد يقضي 9 سنين في محاولة علاج مرضه بطرق غير صحيحة قبل أن يصل إلى التشخيص الصحيح ثم العلاج، فكيف بنا نحن).

والمشكلة الأخرى هي أن المريض قد يحرج من أن يخبر أحدا بمرضه خوفا من أن يعتقد الناس أنه مجنون أو غريب أو ما شابه، وقد يكون السبب في ذلك أنه يعتقد أنه من العيب أن يفكر بهذه الطريقة فكيف إذن يخبر الغير بذلك؟ أضف إلى ذلك أن البعض قد يتصور أن هذا المرض ليس مرضا، بل قد يعتقد أن ما يقوم به إنما هو صحيح، خصوصا في بعض الوساوس التي تختص بالعادات القهرية، فمثلا الذي يقوم بتكرار الوضوء لاعتقاده بأنه أخطأ أو لأنه يريد أن يتقنه فيكرر ويكرر ويكرر ليس اعتقادا منه بأنه مريض، بل لاعتقاده أن ما يقوم به صحيح، لذلك فهو لا يقوم بالعلاج لأنه يعتقد أنه لا يحتاج إليه.

تعريف أهل المريض

إحدى المشاكل التي تصادف أهل المريض هو كيفية مقابلة المرض، فهناك من يحاول مقابلة المرض بالعقلانية، وآخر بالغضب، وآخر باليأس وهكذا، ولكن المشكلة أن محاولة العلاج بهذه الطرق قد يفاقم المشكلة، ليس هناك أسوء من محاولة التصدي للفكرة في رأس المريض والجدال معها، فالمجادلة لا تجدي، فليس هناك مجادلا محنكا قدر ما هو موجود في رأس المريض، فما أن يحاول أهل المريض بطريقة لفهم الوسواس إلا واستجاب الوسواس بطريقة خبيثة وازداد قوة.

لذلك من الضروري أن يفهم الأهل الطريقة الصحيحة للتعامل مع المريض بالوسواس القهري، حتى لا ييأس أهل المريض فينتهي المطاف إلى الطلاق أو الهجر أو الخلاف أو ما أشبه، وخصوصا أن بعض المرضى قد يصل الحال بهم إلى أن يفقدوا أعمالهم، وقد يفقدوا الأصدقاء وبذلك تنقطع حياتهم الاجتماعية.

قيام المريض بالعلاج السلوكي

ربما يكون من الصعب جدا على المريض علاج نفسه، وخصوصا أن العلاج السلوكي يحتاج إلى مواجهة المرض، وقد لا يعرف مدى شدة الألم الذي يصيب المريض بمرض الوسواس القهري سوى الشخص المصاب به، ولكن هذا الألم لا يمكن الهروب منه، لذلك أقول للمريض بالوسواس القهري أن المرض لن يختفي إن ترك للوقت، فالعلاج وإن كان مؤلما في البداية ولكنه بعد مدة من الزمن سيذهب، وهذه الأفكار التي تزعج وتقلق المريض ستزول وتضعف تدريجيا، حتى تصبح بلا قيمة.

تعاطي الدواء

من المهم جدا أن يقوم المريض بأخذ الدواء إذا ما وصفه الطبيب المختص له، خصوصا أن الأدوية في الوقت الحالي وصلت إلى مرحلة متقدمة، على سبيل المثال الحبوب التي تسمى بـ: بروزاك (Prozac) هذا النوع من الدواء ينتمي إلى مجموعة (SSRI أو Selective Serotonin Reuptake Inhibitor)، ويقوم هذا الدواء بزيادة نسبة مادة السيروتونين في المخ بحيث يستعيد المخ نشاطه الطبيعي وتزول الأفكار السلبية، ويتميز هذا الدواء بأعراض جانبية طفيفة لا تكاك تؤثر على المتعاطي، وكما تبين صفحة الدواء على الإنترنت أن الأعراض الجانبية تزول بعد فترة من التعاطي، والجدير بالذكر أن هذا الدواء لا يدمن عليه متعاطيه بل أنه يقدر أن تركه في أي وقت يشاء.

ولكن المشكلة في تعاطي هذا النوع من الدواء أنه يحتاج إلى عدد من الأسابيع حتى يبدأ بالتأثير الإيجابي على المريض، وهذه هي المشكلة، وخصوصا أن المريض على عجلة من أمره، واليأس والإحباط ينخران في تفكيره، لذلك قد يترك المريض الدواء مبكرا، والمشكلة الأخرى أن بعض الأطباء الذين يصفون الدواء للمريض لا يكاك أن يؤدوا دورهم في تبيان كيفية عمل الدواء والمدة التي يستغرق الدواء قبل أن يحصل التأثير المطلوب.

فالذين يصف لهم الطبيب الدواء عليهم أن يستمروا في أخذه حتى الشفاء أو حتى يقول الطبيب بقطعه.

هل من الممكن أن تذهب هذه الوساوس لوحدها إذا ما تركت للوقت؟

لا، إذا لم تعالج مرض الوسواس القهري فلن يذهب لوحدة، فقد أكدت الدراسات التي قام بها الدكتور جفري شوارتز Jeffrey Shwartz من جامعة يو سي إل أي (UCLA) أنه إن ترك هذا المرض للزمان فسيبقى مع الشخص متنقلا من وسواس إلى آخر. وقد يؤدي هذا إلى تأزم الحالة النفسية والاكتئاب، وربما ينعزل الشخص عن أسرته وأصدقائه.

نقاط رئيسية حول مرض الوسواس القهري:

مرض الوسواس القهري لا يذهب بنفسه لو ترك للزمان. لابد من ممارسة التغيير حتى يتغلب صاحب المرض على مرضه.
كلما استسلم الشخص لهذه الاستحواذات والاضطرارات كلما ازدادت حدة - كالنار التي تزداد حدة كلما نرمي فيها الخشب، وكلما تركت للزمان انتقلت من فكرة إلى أخرى.
هناك الكثير ممن يعانون من نفس هذا المرض في أنحاء العالم، فلست أنت الوحيد الذي تعاني منه، والحل بسيط، وإن كان سيأخذ بعض الوقت، ربما ستة أشهر


،،،،أبوقصي،،،،
avatar
Majdi AbdulRahim fadul Mo
وسام التميز
وسام التميز

عدد المساهمات : 673
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
الموقع : الأمتدا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى